Heure du conte – Decembre 2016

3/12/2016

Heure du conte preparé par Mme Fida Matta suivit d’un atelier avec l’ambassade des Philippines au Liban.

15268063_1239739802739190_3191540458549806304_n15326466_1239738366072667_3491154253307574149_n

Advertisements

افتتاح معرض “الحرب كما أراها” في زوق مكايل بالتعاون مع السفارة السويسرية

فتتح “بيت الشباب والثقافة” زوق مكايل بالتعاون مع السفارة السويسرية في لبنان والمركز الدولي للعدالة، معرضا بعنوان “الحرب كما أراها” في مكتبة بيت الشباب – زوق مكايل، تخلله طاولة مستديرة بعنوان “الذاكرة العاملة: تجربة سويسرا”، في حضور سفير سويسرا فرانسوا باراس، رئيس اتحاد كسروان – الفتوح نهاد نوفل، رئيس بلدية زوق مكايل الياس البعينو، رئيس مجلس بلدية كفرذبيان بسام سلامة والاعضاء، المحامي الدكتور أنطوان صفير، وحشد من ممثلي المنظمات غير الحكومية.

استهل اللقاء بكلمة للبعينو رحب خلالها بباراس والحضور، وقال: “أن مرحلة ما بعد الحرب الأهلية في لبنان، ولمناسبة عيد الاستقلال، وبعد انتخاب رئيس الجمهورية للبنان نأمل في أن تتحد جميع مكونات المجتمع اللبناني في ما بينها”، متمنيا “اعتماد نظام سياسي ديموقراطي ونموذج سويسرا ماثل امامنا يضمن حرية القرار ولاسيما القرار المركزي المحلي”.

نور الدين
whatsapp-image-2016-11-23-at-11-39-08-am
ثم كانت كلمة لممثلة المركز الدولي للعدالة الانتقالية ومعاونة البرنامج نور البجاني نور الدين عرفت فيها على المركز الدولي للعدالة الانتقالية وهي منظمة دولية غير حكومية مركزها نيويورك ولها مكاتب في عدة دول لا سيما تلك التي خرجت من حروب كلبنان، تساعد الحكومات والمجتمع على تخطي الماضي ومعالجته ومواجهة انتهاكات حقوق الإنسان من أجل الوصول إلى سلام دائم بقدر المستطاع.

وتحدثت عن المعرض الذي هو عبارة عن صور لمسابقة أطلقتها المنظمة العام 2015 لمناسبة مرور 25 عاما على انتهاء الحرب الأهلية في لبنان صورها عدد من الشباب تتراوح أعمارهم ما بين 15و25 سنة تمثل الحرب كما يرونها، مشيرة إلى “أن الهدف الاساسي من المعرض مناقشة الشباب وتوعيتهم حول الحرب والعنف الذي كان سائدا آنذاك لنمنع تكرار هذه تجارب الحرب في المستقبل”.

ولفتت الى “أن نتائج الحرب لم تعالج كما يجب وبالتالي لم تطبق آليات العدالة الانتقالية مثل المحاسبة الجنائية، فبعد انتهاء الحرب صدر قانون عفو عام سنة 1991 منح عفوا عن كل الجرائم السياسية”، داعية الى “التعويض للضحايا ولا نعني فقط التعويض المادي بل التعويض المعنوي للأسف التي لم تحصل بالشكل الصحيح، التحسين في الادارات والمؤسسات والتطوير والانماء”.

وأشارت إلى “أن اتفاقية الطائف نصت على عدد من الاصلاحات مثل المركزية الادارية، انتخاب مجلس نواب بعيد عن الطائفية، قانون انتخابي جديد بعيد عن الطائفية ومجلس شيوخ ولم تحصل، ولم يتم إعادة بناء الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة لافتقادها للتطوير والتنمية والشفافية”، مطالبة “بحق المعرفة، معرفة الحقيقة حول عدة ملفات أبرزها ملف المفقودين والمخفيين قسرا وبلغت 17 الف شخص مفقود ومجهولي المصير”.